التقارير السنوية

الضمان والمشاريع الوطنية الكبرى... بقلم عصام قضماني
17 حزيران 2010

خلال العقد الأخير تسيد صندوق إستثمار أموال الضمان الاجتماعي قائمة أكبر المستثمرين المحليين بالنظر الى حجم موجوداته الضخم قياسا للناتج المحلي الاجمالي , وقياسا لتفرده بالاحتفاظ بأعلى معدل سيولة .

منح الصندوق الذي يدير مدخرات الشعب الأردني , أولوية في تنفيذ المشاريع الاقتصادية الكبرى ضرورة , فهو من ناحية يقدم رأس المال الوطني على سواه , ومن ناحية ثانية , تعتبر إستثماراته طويلة المدى إن لم تكن أبدية , وإن صح فيمكن إضافة سبب ثالث وهو جوهري , فنقول أنه يشكل حماية وتوازنا للاستثمارات الوطنية الكبرى المرتبطة بالبنية التحتية مثل الطاقة والمياه ليس في القرارات فحسب بل في جعل هذه المشاريع مستقرة .

صندوق الضمان إقتحم قطاعات متعددة , وبقي صامدا في مواجهة ما يعرف بالاستثمار الموجه عندما يختلط القرار السياسي بالجدوى الاقتصادية وقد سبق له أن حسم موقفه بتحديد دوره كشريك في التنمية

وليس « قوات إنقاذ لاستثمارات متعثرة « , بدليل أن عائداته من مشاريع إستثمر فيها أموالا طائلة تعتبر جيدة بصفة عامة .

صندوق الضمان يلعب اليوم دورا رئيسيا في قيادة المشاريع الاقتصادية وينبغي تشجيعه ومنحه مساحة أكبر , تمكنه من إستعلال السيولة , لأن تعطلها لا يفيد سوى تعظيم أرباح البنوك المودعة لديها .

تمويل المشاريع الكبرى , مثل المصفاة والطاقة والمياه , وهي مشاريع ذات جدوى إقتصادية ملائمة على المديين المتوسط والطويل .ثمة من يطرح أفكارا نيابة عن هذه المؤسسة , من بينها الدخول في شراكات الغرض منها ضخ مال مخاطر في مشاريع متعثرة بغرض إنقاذها الذي يعد من وجهة نظرهم إنقاذا للاقتصاد الوطني , وثمة من يسد الطريق أمامه لصالح بريق الاستثمار الأجنبي


الرجوع إلى الأعلى

شراء وبيع الاراضي والعقارات



بيع و شراء أراضي وعقارات للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي للشراء اوللبيع


اعلانات العطاءات

تعلن الوحدة الاستثمارية عن رغبتها في طرح العطاءات
التفاصيل